Book info

Seeing (2007)

Seeing (2007)
Rating
3.72 of 5 Votes: 4
ISBN
0156032732 (ISBN13: 9780156032735)
languge
English
series
publisher
mariner books
Rate book
Seeing (2007)
Seeing (2007)

About book: الحدث العجيب! سكان العاصمة يقررون -دون أي اتفاق مسبق من أي نوع- على التصويت بـ"أصوات بيضاء" على سبيل الاعتراض على الحكومة الحالية والأحزاب السياسية المتاحة.. وهو حق مكفول في الدستور، لكنه يؤدي إلى أزمة حكومية كبيرة نظراً لتخطي نسبة التصويت الأبيض 83% من إجمالي أصوات الناخبين في العاصمة..الحكومة المنكوبة تقرر إعادة التصويت فتأتي النتيجة أسوأ من ذي قبل.. تقرر الحكومة كشف ملابسات ما يحدث، تطلق مخبيرها وجواسيسها، لكن أحداً منهما لا ينجح في كشف الحقيقة.. فالتصويت الأبيض حدث بالفعل دون اتفاق بين المصوتين، لكن الحكومة لا تقتنع بهذا التعليل وتظل مصرة على وجود "خلية" من المخربين حاكت مؤامرة ضد الحكومة، ولابد من كشفها.. بهذه العقلية، وعلى سبيل "تأديب" العاصمة، تنسحب الحكومة بأكملها، بما فيه الشرطة من العاصمة، متوقعين أن تغرق العاصمة في فوضى عارمة لعدم وجود الحكومة التي يتبرم منها الشعب.. لكن الفوضى لا تحدث، ولاحكومة لا تملك أدنى فكرة عما تفعل...الرواية تبدو بطيئة الأحداث في البداية، خاصة مع سرد الأحداث "العادية" من انتخابات وإعادة انتخابات وما إلى ذلك، ثم تتسارع الأحدث وتصبح أكثر تشويقاً عندما تقرر الحكومة الانسحاب من العاصمة.. لغة ساراماجو في القص التي لا مثيل لها، وطريقته في التسفيه من الوزراء في سعيهم الدائم لفرض الوصاية على الشعب، من خلال حوارات تظهر سطحيتهم، وجهلهم بأبسط الأمور.. أما وصفه لطريقة تعامل العاصمة مع الموقف، ككل، كما لو كان هناك اتفاق بين الأفراد، دون وجود اتفاق حقيقي، تجعل الرواية بامتياز رواية فانتازية... لاحظ مثلا مشهد خروج موكب الحكومة من العاصمة، وطريقة تشييع المواطنين الساخرة لهم، في مشهد جميل من ساراماجو..الحكومة في تلك الرواية تسعى لفرض الوصاية على الشعب.. وزير الدفاع ووزير الداخلية يتآمران مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهروية لفرض الوصاية، بدعوى أن الشعب لا يعرف ما يفعل، ولا يقدر على الاعتراض على حكومته، فهو لا يستطيع العيش بدونها.. ويلاحظ أن جميع الوزراء ينتهجون هذا النهج، ويوافقون بلا نقاش على رأي ذلك الرباعي الجهنمي، باستثناء وزيري العدل والثقافة -وهي إشارة واضحة طبعا- لكنهما لا يقدران على ردع القطيع الهائج من وزراء الحكومة المنكوبة عن ما يخططون له، فلا يسمع لهما صوت إلا مرتين، مرة في البداية، عندما حاولا شرح طبيعة الأصوات البيضاء لباقي الوزراء وكونها حق دستوري لا يجوز معاقبة المواطنين عليه، ومرة بعد انسحاب الحكومة من العاصمة، عندما اكتشفا أن جنون الأفكار المطروحة في ازدياد، وأن أفكار معاقبة المواطنين وصلت لمرحة لا يمكن السكوت عليها، فاستقالا..يلاحظ هنا أن استقالتهما تركت الساحة مفتوحة لباقي الوزراء، وأن هذا هو الشكل الوحيد للمقاومة الذي تمكنا من تطبيقه.. فهل ذلك في إشارة لعدم قدرتهما على المقاومة أمام الأغلبية الجاهلة، أم لضعف طبيعي فيهما؟تتسراع الأحداث وتأخذ صبغة أكثر إنسانية، بمعنى أن تصبح الأحداث ذات صلة بأفراد بعينهم وليس فقط سرد لنزاع بين "حكومة" و"شعب".. لن أفصح بالطبع عن المزيد، فهي تستحق القراءة.لفت نظري أن النهاية المفتوحة هنا لا توحي بأن المصير غير معروف، بل العكس. فالنهاية المفتوحة تعني استمرار الوضع، تعني أن الحكومة التي تحاول بكل الطرق -المشروعة وغير المشروعة- أن تعيد لنفسها شرعيتها وسلطاتها، لم تستطع فعل شيئ رغم كل ما تملكه من قوة.. فهل تستطيع في المستقبل؟تدور أحداث الرواية بعد أربع سنوات من أحداث رواية "العمى".. ليس من الضروري أن تقرأ "العمى" كي تتابع أحداث "البصيرة"، فما تحتاج إلى معرفته من الرواية الأولى مشروح بدرجة كافية في الرواية الثانية..

I chose José Saramago's Seeing as an October read because Brazil held Presidential Elections on October 5th (1st round) and October 26th (2nd round, since no candidate received more than 50% of the valid votes the first time). Brazilian voting system is similar to that of the book's unnamed place in that it is compulsory. We've had the closest race ever, with elected President winning by 51.6% against second place with 48.4%.The book's story begins precisely on Election Day. Only the race wasn't that close, even though it came out without a clear winner: 83% of the votes were cast as blank. It's as if Saramago just read The Trial and asked himself: "what if people rebelled against bureaucracy for once?", thus revenging K's sad fate. In Brazil, it is always emphasized that voting is not only an obligation, but also a right. I suspect the population in this story also believed that to be true... "Casting a ballot is your irrevocable right, and no one will ever deny you that right, but just as you tell children not to play with matches, so we warn whole peoples of the dangers of playing with dynamite."Once again, Saramago proposes that we ponder on a very difficult situation in this follow-up to his masterpiece Blindness. Not only the blank votes could be seen as a similar pest to the inexplicable blindness that happened in his early work - both are represented by the color white -, characters that experienced the blindness also appear in Seeing. The doctor's wife, the only known person who didn't go blind back then, could, somehow, be related to this apparent insurgence? The government, desperately in search of someone to blame, might think so. Without any sort of analysis, the leaders's first reaction was to wonder whether this was a conspiracy taking place before their very own eyes. Were they worried about the city in the first place, that would be ok. It turned out that was not the case. "It is an unwavering rule for those in power that, when it comes to heads, it is best to cut them off before they start thinking, afterwards, it might be too late."The dialogues between the leading men in charge - the fact that there wasn't any female character in the government is a sad subject that deserves a whole book about it - were realistic but also disgusting to read. It's just one more example where we are able to witness how corruptive - and addictive - power can be to our race: it seems to be humanity's Achilles' heel. The very power that was given by the people to the government is used against them - no matter what - in order to be sustained. "But truths need to be repeated many times so that they don't, poor things, lapse into oblivion."Another parallel to our Brazilian election was the role played by the press. A couple of days before the second round, the leading weekly publication in the country and one of the most influential outlets released an extra edition carrying severe complaints about one of the candidates (the one who would end up winning). It seems it was all manipulated and that the source for the article never uttered the bombastic words used in the headlines. In Seeing, the author described how the press serves the government in order to bias the public opinion and how the vehicles that try to go against it and remain impartial can suffer drastic consequences. "We are born, and at that moment, it is as if we had signed a pact for the rest of our life, but a day may come when we will ask ourselves Who signed this on my behalf"This is my third Saramago novel, and it definitely won't be the last. His witty remarks, fun observations and sarcasm applied to sensitive subjects but also to daily, ordinary ones that one wouldn't normally pay any attention to always make me smile and warm my heart. Rating: 4 white stars.
1
353
download or read online
Reviews
Shaimaa Ali
هذه رواية كنت أريد أن أعطيها 5 نجمات كاملة، ولكن الجزء الثانى منها خيب ظنى .. فبعد قراءتى لأكثر من مائتى صفحة أكتشف فجأة أنها الجزء الثانى للرواية الأكثر شهرة للكاتب (جوزيه ساراماجو): العمى .. ولما كنت لم أقرأها بعد فقد اختلطت على التفاصيل لاحقاً .. بغض النظر عن هذا الجزء كان الجزء الأول هو الأكثر جمالاً وأكثر إمتاعاً .. لا أسامى للأبطال .. هناك فقط الشعب المتحدى لحكومته .. وزير الثقافة .. وزير العدل .. رئيس الوزراء .. رئيس الدولة كل هذه الشخصيات تنطبق على العديد من شخصيات حكوماتنا المتتابعة الكاذبة .. كم وددت لو كان لدينا شعباً واعياً كشعب "البصيرة" يعرف كيف يصوت ولمن يصوت .. يحافظ على عاصمته المحاصرة وكأن حكومته لم تذهب .. تذكرت شعب مصر (الذى كان بطلاً) فى الأيام الثمانية عشر الأولى للثورة المصرية وكيف كان مثالاً أبهر العام أجمع ، ولكن بعد ذلك حدثت نكسة كبرى!! فلم نحافظ على شىء من مكاسب الثورة .. بدءاً من الانتخابات وما أفرزته وحتى (وهو ما أتوقعه) سوف يحدث فى الانتخابات الرئاسية من استمرار لمسلسل الجهل والتخلف!أسلوب الرواية كان سلسلاً للغاية فلم تشعر أنها مترجمة .. أعتقد أنه ينبغى أن أبحث عن رواية (العمى) سريعأً لاعتقادى أنها ستكون مبهرة .. تحديث: 15/3/2012 كانت هذه قراءتى الأولى لأعمال ساراماجو وعندما أتذكر وقعها على حتى الآن ، وان التشتت الذى حدث كان بسبب قراءتى لها قبل قراءة العمىاجد نفسى مدفوعة الآن - وبعد عامين كاملين - لاعطاءها خمس نجمات هى الأخرى تحديث ثانٍ: 6/12/2014هذه المرة قراءة النسخة الإنجليزية وبعد قراءة أخرى للعمى .. تكتمل البصيرة بالنسبة لى كعمل أدبى متكامل فى حد ذاته وان أستمتعت بالتفاصيل الصغيرة هذه المرة فى أسلوب وتعليقات ساراماجو الساخرة -قليلاً هذه المرة - والساحرة معظم الوقت أستعد لمناقشة ممتعة مع جروب جودريدز : ألتراس ساراماجو اذن :-)
محمد سيد رشوان
tأووووووووووووووهياللعظمة ياللروعة ياللإبداع .. ياللفن ، ياللإتقان..من أولى الصفحات سينتابك الملل .. مجرد سرد ممل للعملية الانتخابية بمنتهى التفصيل .. ولكن ما إن تمرر تلك الصفحات العشرة حتى تنتابك حمى الرواية ..هذه رواية عن البشر المعذبون في كل مكان .. مواطنين وحكومة ..مسؤولون ومسؤول عنهمحتى وإن كانت الرواية مترجمة لا يخفى عليك حس ساراماجو الساخر طيلة الرواية ..تتابع السرد على أكثر من جهة .. تفرع عدة قصص من القصة الأصلية ..الكلب الذي رأى أنه لابد أن يعوي في أول الرواية .. والعجوزان الجالسان يقول أحدهما للآخر أنه يكره عواء الكلاب في آخر الرواية ..رواية عظيمة أما عظمة ..من الصعب على أي روائي أن يكتب مثل هذه الرواية الآسرة ..أعتقد أنني لو مستقبليًا امتلكت عشرة ملايين من الجنيهات .. سوف أنتج هذا الفيلم على نفقتي الخاصة ..هذه رواية .. من تلك التي لابد أن تترك فيك أثرًا ما .. جُرحًا ما ، نتوء ما حول شيء ما آخر تجهله ..المهم أنها لن تفارقك بعد قراءتها لفترة طويلة..أذكر أنني اشتريتها من معرض في الجامعة لإصدارات هيئة الكتاب ..حيث قلت لبسام : " عايز اقرا حاجة لساراماجو " ـفالتقط هذه من على الرف وقال : " منقدرش نتأخر عنك يابو رشوان "ـوقد كان .. ركنتها عندي كثيرًا .. حتى حان وقتها ..إنني منبهر منبهر منبهر .. في أشد لحظات انبهاري ..ذلك بأنني منذ فترة لم أقرأ شيئًا بهذه العظمة
Ivani Torales
No sé qué pueda decir sobre Saramago o sobre este libro que ya no se haya dicho, más que amé el sarcasmo del autor a través de sus personajes.Vale decir también que leí Ensayo sobre la lucidez sin haberme leído lo que se supone es la primera parte de la historia (Ensayo sobre la ceguera), pero no hay ningún hilo perdido en la lectura en caso de que esto pase, se entiende todo perfectamente. Claro, uno queda con ganas de saber qué pasó cuatro años antes, durante esa epidemia de ceguera.Me dolió un poco el final abrupto, no voy a entrar en detalles para no spoilear, pero fue un poco sentir que no había ningún secreto en el desenlace, entonces todo terminó en un abrir y cerrar de ojos. De todas maneras, como es el primer libro que me leo de Saramago, no sé si es nomás este su estilo de acabar las historias.Da mucho material para pensar este Ensayo sobre la lucidez (o la inutilidad de votar en blanco pese al descontento con el sistema, porque al final de cuentas son votos que siguen simplemente alimentando al sistema). Deja también frases muy ciertas, como "Que no lo oiga el diablo, señor ministro, El diablo tiene tan buen oído que no necesita que se le digan las cosas en voz alta, Entonces que dios nos valga, No vale la pena, ése es sordo de nacimiento".Y así como el perro, esta historia aúlla por un despertar de la conciencia que nos llegue algún día.
Review will shown on site after approval.
(Review will shown on site after approval)