Share for friends:

Shadows Of The Pomegranate Tree (1993)

Shadows of the Pomegranate Tree (1993)

Book Info

Author
Series
Rating
3.85 of 5 Votes: 5
Your rating
ISBN
0860916766 (ISBN13: 9780860916765)
Language
English
Publisher
verso

About book Shadows Of The Pomegranate Tree (1993)

نقشت على الصفحة الاولى للروايه تلك العباره ...""أن تستيقظ يوما وأنت ضائق الصدر مهموم لا يخرجك من حالتك تلك سوى أغتيال براءة بعض الاوراق البيضاء وفض غلاف كتاب ""ببساطه كانت تلك الحاله عندما قررت البدء في قراءة تلك الروايه ...لا يستهويني أطلاقا الادب المترجم...مؤمنه وبشده أن لكل لغة كنوزها وكنوز اللغة ملك من يمتلكون ذلك اللسان ...لكن بنظرة سريعة على الغلاف لاحظت أسم الكاتب ..طارق علي لم أعرف من قبل من هو طارق على هذا ما استحثني على البدء ...قراءة التعريف بالكاتب جذبتني ولفتت نظري لشخصيه ثائره (وقد ندر وجود تلك الشخصيات) باكستاني مسلم يساري يعيش في أنجلترا ...تركيبه لابد وان تفرز عمل أدبي بذلك المستوى ...الترجمة ل د- محمد عبدالنبي ..هل هو ذلك الشخص الحائز على جائزة ساويرس منذ عام عن مجموعته القصصيه (شبح أنطوان تشيكوف) ...! أعتقد ذلك فترجمة الرواية كانت على درجة عالية من الرقي في الاسلوب والحبكة الادبيه ..ترجمة لا تصدر إلا عن كاتب حقيقي .راجع الترجمة د-طلعت الشايب ,لطالما أدرك هذا الرجل ان الترجمه رساله لنشر الوعي للمجتمع وليس مجرد نقل من لغة لأخرى ..بمنتهى الصراحه أسم هذا الرجل على الغلاف وجدني واثقه ان لهذا الكتاب مضمون ثري ..والاهم مناهض لمشروع التغريب الفكري .غلاف الروايه (وان كنت لم أعرف أسم مصممه) ذكرني بأغلفة الكتب الفارسيه ..هل كان الاندلسيون يرتدون العمم بهذا الشكل ؟؟؟ أعتقد ان تلك التفصيله أفلتت من دار النشر ..لا هذه زخارف أندلسيه ولا ملابس أندلسيه ..لكن ما تحوي الروايه يجعلني أغفر تلك السقطه ...على غرار جارسيا ماركيز في مائة عام من العزلة يطالعك طارق علي في الصفحه الاولى بشجرة عائلة (بنو هذيل) الذين سيصاحبونا طوال أحداث القصة ...هذيل بالفعل أحدى قبائل الجزيرة العربية الشهيره (منهم أخوال النبي صلي الله عليه وسلم) وأشتهروا بالمهارة في الفروسيه وقرض الشعر ولهم بطون عدة وسكنوا نواحي متفرقه ...عشيرة حسن الهذيل التي كانت تقيم في الشام أختارت في العام 932 ان تنزح غربا ...حتى وصلوا الي الاندلس ...بالقرب من غرناطه و أنشئوا هناك القرية التي تحمل أسمهم ..طابت هم العيشه هناك فزرعوا وحصدوا واصبحوا من الملاك وعلية القوم ..الى أن آتي على الاندلس حين من الدهر أصبح الأعز فيهم أذل ...وفي هذا العصر تدور أحداث الروايه ...... فرانسيسكو خيمينث دي سيسنروس...!هذا أول أسم صادفته عيناي ...انا أتذكر هذا الاسم جيدا..أتذكر كارثتين انسانيتين منيت بهم الحضارة العربيه والاسلاميه ..بل قل البشريه..الاولى كانت في أجتياح التتار لدمشق ..والثانية موصوم هذا الرجل بها هذا الرجل صنع مذبحة تشيب لها رأس الولدان ...مذبحة تاريخ وهوية هذا الرجل أحرق مليوني مخطوطه (ألفي ألف) في غرناطة من درر الحضارة العربية ...كتب فقه وسيره وفلسفه ولغه و و و فيما يعرف بأسم سور النار ولم ينجو من بين يديه سوى ثلاث مائة مخطوط في الطب والفلك ...وأعتمد أسلوب التنصير القصري للأندلسيين...وأقترح على الملكة أيزابيلا ان يحضر محاكم التفتيش الى غرناطه (وحدث بالفعل) ومنع أهلها من التحدث بالعربيه و اقامة الاعياد والاعراس على طريقتهم المعروفه ..ذلك الرجل كان مروجا للحملات الصليبيه وأوعز للملك فرديناند بالاستيلاء عل دول المغرب العربي ...ووافق طموح خيمينث الديني طموح ملكه في الثراء والاستيلاء والسلطة فكان سقوط مدينة وهران في العام 1509.لكن فرديناند أكتفي بتلك المدينه بينما ظل حلم خيمينث في دولة مؤمنه خاليه من الكفار والمهرطقين ...إذا لم يؤمنوا بالخلاص و يتنصروا صاغرين فالسيف او النفي مصيرهم .جريمة سلب الهوية هي أكثر الاشياء أهانة في تاريخ سقوط الاندلس ..لو كان الغزو القوطي (مجرد غزو) او أحتلال ...لتجمع شتات أهل الاندلس يوما وطردوه ..لكن الخطة الشيطانيه الرهيبه كانت محو كل ما هو عربي ومسلم من ذاكرة أمة ظل الاسلام بين ربوعها نحو ثمان مئة عام...وكم من جرائم أرتكبت في سبيل ذلك ...تتحدث الرواية عن أحدي تلك القصص(سقوط قرية الهذيل) ...ما بين الامان الذي ظن البعض ان التحول للنصرانيه سيوفره لهم ...وما بين النوايا الحقيقيه لهؤلاء المحتلون...ما بين رجل الدين المخلص لفكرته المؤمن بأحقية كلمة الرب في السمو حتى ولو على أسنة الرماح ...وبين رجل دين ساعى الي نبذ العنف والعيش في سلام..وبالمحبه قطعا ستنتشر كلمة الرب ما بين الاستسلام ...والمقاومة اليائسه ستقطع 317 صفحه هي عدد صفحات الروايه لم أمل أو اندم طيلة وقت قراءتها (اللهم الفصل العاشر كان يمكن اختصاره في صفحتين ) .ـــــــــــــــــــــــــــــالكاتب قد أبدع وبشدة في وصف الحياه اليوميه في الاندلس ..الشوارع المنازل الطرقات حتى الطعام ...لقد كدت أسمع خرير مياه الجدول في حديقة منزل بني هزيل التي تسقي شجرة الرمان ...وثرثرات الجواري كما أعطى صورة عن المجتمع الاندلسي ما قبل الغزو لكن في ثنايا حديثه ..كيف ابتعد هذا المجتمع عن تعاليم الدين الاسلامي ..وعن العلم أصلا وانشغلت طبقاته العليا بالطعام والرياش والرفاهيه ولم تسعى لسموها الروحي ..أيضا لم يفوت الكاتب ان يبرز ان أصل العله كان بعد الحكام عن شعوبهم وتنافر المصالح بينهم ...لم يصنع المسلمون (رغم وجودهم ثمانية قرون) مجتمع متماسك ..وبذلك يرسي الكاتب فكرة جديدة أنه لا علاقة بين تماسك المجتمع ومظاهر حضارته ...قد يكون المجتمع مبدع ومنتج كأفراد لكن لا يشكلون وحده تصطف خلف قيادة وقت النوازل .العديد من الحوارات الفلسفيه المقارنة بين طريقة التي أتبعها المسلمون في غزو الاندلس قديما وكيف عاملوا آسراهم واهل الممالك التي غزوها و كيف تعامل القوط معهم ...ويدفعك هذا للسؤال هل كان لابد للمسلمين ان يصنعوا حملات تطهير عرقي في البلاد المفتوحه حتى يحافظوا عليها ...وبخاصة الاندلس بعدما فشلوا في التقدم لما وراء جبال البرانس (معركة بلاط الشهداء)وظل الخطر يهدد حدودهم وهم عززوه أيضا بأنقسامات داخليه فكان السقوط واقع لا محاله .حوارات فلسفيه على صعيد لاهوتي تلك التي كانت يشرح فيها (الزنديق) هكذا أسمه ..منهج و فلسفه ابو العلاء المعري و فكرة الدين التي فرقت بين البشر...إذا أعتبرنا ما جاءت به الروايه أمر مسلم به فالاندلسيون كانوا على درجة كبيره من التفتح الذهني الذي ضمن علاقات متحرره بين الرجال والنساء ...!وان كنت أشك في هذا (هذا و الغلاف بجانب الفصل العاشر هم من أضاعوا النجمه الخامسه من الروايه)ـــــــــــــــــــــــــلم يجد الكاتب في تصوير بقدر ما أجاد في وصف أفناء قرية الهذيل عن بكرة أبيها وأحراقها وقتل سكانها فردا فردا ..وصف تقشعر له الابدان حقا ...برر القائد انه كان لابد من أجتثاث تلك القرية من جذورها بما فيها من نساء واطفال ...لان الاطفال يكبرون و النساء تبث بداخلهم السم وتعزز لديهم شهوة الانتقام ...سيصبحون دوما شوكة في ظهر المملكه ..ــــــــــــــــــــــــــــــشجرة الرمان التي شهدت أجتماعات الاسرة...ولقاءات العشاق والمحبين...هي نفسها التي شهدت فناء العائله ..ومقتل آخر ابناءها ..في ظلال شجرة الرمان دار تاريخ وانمحت أمةــــــــــــــــــــــــــــفي الخاتمة ...ينتقل بك الكاتب من أرض الاندلس الى العالم الجديد ..الارض السحريه ذات جبال من فضة وذهب ...أرض أسهمت في زيادة ثروات ملوك قشتاله وكان لهم فيها جرائم أنسانيه جديده ...لكن تلك رواية أخرى

إن كل سقوط تاريخي/سياسي هو في الأصل سقوط أخلاقي.. سقطت أخلاق اهل الأندلس فتناحروا و تشاحنوا فسقطت الأندلس.. و إلى ذاك سنؤول إن لم نستعد رشدنا!بالطبع لا مجال لمقارنة الرواية بثلاثية غرناطة! هذا من باب التحيز للرواية و كاتبتها و أيضا من باب الموضوعية.. ربما أشاءت الترجمة إلى الصياغة الأدبية و هذا ما يحدث كثيرا، فعلى الرغم من أن الرواية بترجمتها العربية لم تكن سيئة على الاطلاق ولكن كان هناك حاجز ما دوما.ذلك الحاجز الذي ينشأ عند تواجد "وسيط" بين المكتوب و القاريء، لا يمنعك ذلك الحاجز من متابعة الرواية و الاستغراق فيها، و لكنه يظل قائما.فاجأني كم التفاصيل اللاأخلاقية التي وصف الكاتب بها أهل الاندلس في تلك الأوقات.. هل حقا كان أولئك الناس يرتكبون كل تلك الموبقات و الفواحش التي كان أقلها فاجعة المثلية؟!من هي تلك الم التي تحدثها ابنتها عن تفاصيل جنسية جرت بينها و بين الفتى التي تهواه و الأم لا ترى غضاضة من ذلك بل تتوتر لشكها في قدرة حبيب ابنتها الجنسية؟!! نحن لا نرى هذا حتى في أفلام هذه الأيام!! لم استطع ان اتصور هذا المستوى من الانحلال في ذاك الزمن .. و إن كان قد اضحكني كثيرا استرجاعي لتعليقات قراء وصفوا "ثلاثية غرناطة" بالإباحية خصوصا حين تخيلت وجوههم و هم يقرأون "ظلال شجرة الرمان" بكل مافيها من إنحلال أخلاقي ممن يفترض منهم الدفاع عن بقايا الديانة و الحضارة الاسلامية في الأندلس!فالفتى المحارب الذي يقود جيشا لهزيمة قادة و اساقفة محاكم التفتيش ملقب بالـ"فحل"!!! ولا داعي لشرح أسباب حصوله على ذاك اللقب!دائما ما أقرأ الروايات بانفصال عن قيمي أحكامي الشخصية، و لم أستغرب الانحلال لأنه يتعارض مع قناعاتي الخاصة، و لكن ربما لني دمغت بفكرة ان الماضي كان جميلا و اكثر أخلاقا و فضيلة من اليوم! فذهلت لنقض تلك الفكرة بتلك الصورة الفجة إن كان ما رواه الكاتب عن اخلاق اهل هذه الأرض بحقيقي!بالتأكيد سأكمل بقية الخماسية، فـ "ظلال شجرة الرمان" هي الجزء الأول من خمسة كتب تتحدث عن سقوط الأندلس.. اتمنى ان تصدر قريبا حتى لا أنسى ما قرأت!أريد أن ازيد أني صاحبتني طوال مدة قرائتي للرواية فكرة واحدة "هاهي الأندلس تسقط من جديد".. فكل سقوط أخلاقي يعقبه سقوط تاريخي/سياسي.. و نحن كأمة عربية ننهار أخلاقيا منذ زمن.. اللهم لا ترني أياما مثل تلك التي رأوها اهل الاندلس بام اعينهم حتى لو كانوا جلبوها على رؤوسهم بأنفسهم.. اللهم اغفر لي وارحمني ولا ترني في حياتي عقاب مثل ذلك.. اللهم عافنا...

Do You like book Shadows Of The Pomegranate Tree (1993)?

جاءت الرواية في شطري سردٍ متداخلين؛ الأول: جاء في وصف لأسلوب حياة بني هديل العائلية وعاداتهم، تحديداً عائلة ابن الفارض، حيث كانوا يعيشون في رفاهية باذخة، وهي صورة لنمط معيشة نبلاء المسلمين في الأندلس بشكل عام، ولكنهم كانوا مسلمين بعيدين جداً عن مرتكزات الدين الإسلامي، فقد ظهر الدين كموروث لا يَعون أغلب تعاليمه.أما الشطر الثاني فقد وصف فترة حكم ملكة قشتالة "إيزابيلا" وملك أراغون "فرديناند الثاني" (تزوجا عام ١٤٦٩)، كيف قضوا على الإسلام والمسلمين بالتنصير القسري، بعد أن قضوا على الإرث الثقافي كاملاً حينما أحرقوا مخطوطات العلماء في ساحة باب الرملة.جاء اسم الرواية من بساتين الرمان المحيطة ببيت بني هديل، ومن ظل شجرة الرمان الذي يفترش أرض الفناء الخارجي لبيت العائلة، والذي استظل به كل فرد فيها.كانت الرواية على قَدْر من السحر اللذيذ والمرار الموجِع اللذين يهيجان الدم في شريان كل مسلم.أغلقتُ دفة الرواية بأسىً على حوار خبيث بين قائدين عسكريين، انتهت على أيديهما مهمة إسقاط الأندلس المسلمة!ولكن.. إلى يوم الدين.. "لا غالب إلا الله".
—ريفيّة

بدأت بقراءتها في الليلة الأولى من العام الجديد الثالث عشر بعد الألفية الثانية الميلاديّة،الليلة التي في ذكراها عام 897 هـ سقطَت آخر ممالك الأندلس ، على يدِ الصليبيين الأوغاد ، أصحاب العقيدَ’ الفاسِدَة ! ، ليلَة باردَة كتلك الليلة التي سقطَ فيها الإسلام من القارّة الأروبيّة ! ، .... ، عشيرَة هديل و قريتهم ، إحدى العشائر المُسلمة المغتصبَة في بلادنا المُحتلة ! ، استقروا بالقرب من غرناطَة و لاقوا ما لاقت من الأهوال .سُلّم العائلَة بأول الرواية الذي ستعتاد على الرجوع إليه كلما صادفت اسماً جديداً ، بدأ الكاتب روايته الأندلسيّة ، و بعدها قدّم المقدّمة التي أتوقع أنه عرض فيها الفترة التي سقطت فيها غرناطَة و سُلّمت للصليبيين ، بزعامة الكلب فرناند و الحقيرة إيزابيلا ، كان الأسقف الكبير لقرطبة و كاهن الإعتراف للملكة خيمنز دي سيسنروس – الراهب الأعلى للدولة التي شعارها القلنسوة فوق السيف ! ، قد سُلّم الأمور خلفاً لكافاييرا الأسقف السابق K "، الذي كان أكثر حكمةً منه و سياسَة ! ، تسلّم قصر الحمام ، و قام بمصادرة ملايين المخطوطات و الكتب إلا البعض الطبّي منها ، و جمعها في سوق الحرير على أعتاب بوابة الرملة ، و بنا حائِطاً كبيراً بأطنان المخطوطات المصفوفة تباعاً ! ، و أمر بإحراقها ! ، ... أمام أنظار المسلمين و على مسمع التهليل و التكبير الذي دوّى غصباً عنه ، حرقها و هو مُبتسِم ابتسامة النصر ، التي أسأل الله عز و جل أن يرسمها على وجوه جُند المسلمين.جميل أن تبقى روح العزيمة و الجهاد في نفوس أطفال الأندلس بعد أن تفشّى الطاعون النصراني في الجسد المُسلِم ! ، جميل أن يصنع نجار مسيحي لُعبة شطرنج بأحجار بيضاء مُسلمَة و سوداء نصرانية وحشيّة تُمثّل الحقد العقائدي الذي مارسه هؤلاء الظلمَة ! ، لم يكُن صُنع تلك اللعبة سهلاً وسَط جواسيس محاكم التفتيش القُساة ! ، و لكن الأمر بات في جذور النفس و القلب .هُم بدأوا قرنهم الأول للتو و نحنُ أنهينا قرننا الثامِن ! ، بدأوه بحرقهم حائط النار ، حرقهم العلم و العلماء و علوم الطب و الفلك ! ، ... فوالله صدق من قال : إما أن يكون الإسلام عالمياً أو لا يكون شيء ، فنحنُ عِظامٌ لا نقبل إلا العظمَة و المنعَة ، و لكن التاريخ أُحرِق و لَم تبقى سِوى أثارنا هُناك شاهِدةً على عظمة الحضارة الإسلامية ، حضارة العلماء ، أمثال ابن حز و موسة بن زكريا ! ، فدادة العجوز كانت مُحقّة ! ، لن يبقى منّى سِوى ذاكرتنا العطِرة .ترابط الأحداث جميل ، و قصّة العائلة رائِعَة ... كنت أقرأ و أتجاهل ما أقرأه من البعد عن الدين. بدأت الدموع تُذرَف ، بدأ التنصير يتفشّى في الأندلس ، و بدأ المُسلِم يرى ابن عمه يعمَّد أمامه ، و هوَ حائر ! ، أيتمسّك بدينه أم يُنقذ عائلته بتنصيره ؟ ، أم يرحل إلى الضفة الأخرى ؟ بدأت مشاعري تذهب للبعيد،إلى الأندلُس ، بدأت أسمع أصوات البُكاء ، بُكاء القابضين على الجمر ، يسألون الله العون و المساعدَة! ، لا إله الا الله ، سنبقى عليها ما حيينا ، حتى لو كنّا بعيدين عنها في حياتنا الآن ،ماذا لو غُصبنا أن نلفِظ غيرها؟!، ماذا لو أُجبِرنا أن نتلفظ بشيء يثبت إعتقادات المسيح ؟ ، أو شيء من معتقادات يهود ؟ ، لَن أقبل و لن تقبلوا ... يجب على كل منا أن يقرأ و يملأ نفسه بالحقد ! ، يملأ نفسه بالحقد على أولائك الصليبيين ، سننتقِم يوماً ما ، و قد فتحنا الأندلس ، و تبّرنا ما علا الصلبيون تتبيراً ...! ، تَحزَن ... عندما يفقد طفل لعبته المفضلة لا لأنها ضاعت ! ، بل لأنها تُعظّم المسلمين و تستحقر الصليبيين ..تدمَع عندما تسمع وجيه عشيرَة يتحدث أمام عشيرته و يخيرها بين الموت أو الرحيل أو الذل و الخضوع !امتلأت بالحقد .. و امتلأ الكتاب بإشارات التعجّب !!!!!وصفونا بالهراطقة في الأندلس قديماً ! بالوثنيين ! .... طقوسنا : بالدعارَة ! علومنا و كتبنا بالسخافات ! لنتعلم ماذا حصل في الأندلس ، عاقبهم الله ، كان المؤمن يقتل اخوه المؤمن ، كان المجون و الغناء و السفر منتشراً ، كان اللواط و السحاق معتاداً عليه ، دمروا ممالك بعضهم و عاش حكامهم حياتهم البعيدة كل البعد عن محكوميهم ، كانوا يغرقون باللذائذ و التهام الطعام و التجارَة و النساء ، .... ثم في النهايَة ، قُتِلَ الأب الأم و رحَلَت الأخت و زال كل قديم ، و قرر الأخ الجِهاد ، و أخذ الجسد المُسلم يصحو على صوت تقطيع أوصالِه ، صوت صليل السيف الصليبي ، .... ، حرقٌ للبيوت و قطع لرؤوس الأطفال و اغتصابٌ للنساء و زرعٌ لرؤوس الزعماء على قنوات الرِماح ! .... ثُم يركض الإبنُ الأصغَر نحو رأس والدِه و يُطلق صراخاً ، و يتذكر كلِمات والدِه ، يُجن جنونه ، و تحاصره رغبةٌ في الإنتقام و لكنه يتذكر كلمات والده، و يُرحّب بعدوّه في منزله المحروق ، و يَزرعُ الصليبي سيفَه في صدر الصبي ! لَم ترتسم على وَجنتي خيوط الدموع كما ارتسمَت اليوم و أنا أقرأ موت عائلةٍ أندلسية ! .........ضاعت الأندلُس سلامٌ عليكِ
—Asimov April

بسيطة وجميلة وشيقة وإنسانية وعميقة ومحملة بالدلالات السياسية. كأنها السهل العبقري. عندما تقرأ صفحاتها، تظهر تلقائيا في عقلك شاشة سينما يعرض عليها فيلم متقن. مشاهد بصرية تنطبع بوعيك واحساسك وكأنك تفكر في احداث وقعت بالفعل. الشخصيات لبساطتها وحيويتها تتذكرها في حياتك اليومة اثناء قراءة الرواية وبعدها، وكأنك تتوقع ان تقابل احداها في عملك او في الشارع.إذا قورنت بفيلم المصير ليوسف شاهين، الذي اخذ منها اكثر مما ترك، ستكون النتيجة لصالح الرواية من حيث الحيوية والبساطة الشخصيات النسائية تحديدا متميزة وإيجابية ومثيرة للاعجاب مثل آما وزهرة وهند. وهو امر قد يندر بين الكتاب الرجال.ورغم هدا، فيها بعض المواقف قد تشعر بها مستهلكة، او مكررة عن اعمال اخرى. وجهة النظر السياسية لايمكن فصلها عن تطور الاحداث وواقعية الشخصيات وليس بها ذرة افتعال. ورغم اني اختلف مع وجهة نظر الكاتب السياسية أو حتى فهمه للاحداث التاريخية، إلا إن هذا لا يقلل من الرواية باي حال.
—Azza

download or read online

Read Online

Write Review

(Review will shown on site after approval)

Other books by author Tariq Ali

Other books in series islam quintet

Other books in category Science Fiction